مدينة ميناء يجري عندها دجلة والفرات، وقد صارا نهرًا واحدًا، في شوطهما الأخير نحو الخليج. أُسِّست البصرة سنة ١٤ للهجرة (٦٣٦م)، وصارت من كبريات مدن العالم الإسلامي الأول: فيها دُوِّنت قواعد العربية، وفيها تبارى الشعراء في ساحة مفتوحة، وفيها عرف عالِمٌ كيف يصل الضوء إلى العين. وهي اليوم منفذ العراق الوحيد إلى البحر، ومنها يخرج معظم نفطه.

التأسيس
١٤هـ / ٦٣٦م، على يد عتبة بن غزوان
النهر
شطّ العرب، نحو ٢٠٠ كيلومتر
من ألقابها
بندقية الشرق، وأمّ النخيل، وثغر العراق

أربعة عشر قرنًا على النهر

بدأت البصرة معسكرًا من أكواخ القصب على حافة البادية، اختير موضعه ليبلغ منه الجيش جزيرة العرب والأنهار معًا. تقع المدينة الأولى اليوم تحت الزبير، جنوب غرب المركز الحديث، أما المدينة التي نراها الآن فقد نمت لاحقًا على امتداد الأنهار الصغيرة التي تنحدر إلى الشط.١

  1. ٦٣٦

    من معسكر إلى مدينة

    يؤسس عتبة بن غزوان البصرة معسكرًا للجند. يُبنى مسجدها الأول من القصب، ثم يعيد أبو موسى الأشعري بناءه ، وكان من أوائل المساجد التي شُيّدت خارج جزيرة العرب.

  2. ٦٥٦

    موقعة الجمل

    عند البصرة يلتقي جيش علي بن أبي طالب بجيش عائشة وطلحة والزبير، في أولى الحروب بين المسلمين. ويُدفن الزبير بن العوام قرب المدينة، فتحمل البلدة التي قامت هناك اسمه.

  3. القرن ٨

    مدرسة البصرة

    يدوّن الخليل بن أحمد وتلميذه سيبويه قواعد النحو العربي وأوزان الشعر. ويظل الجدل بين نحاة البصرة ونحاة الكوفة قائمًا قرنين من الزمان. وفي حلقات مسجدها تولد المعتزلة.

  4. القرن ٩

    ميناء العالم العباسي

    تُبحر السفن إلى الهند والصين وتعود بخشب الساج والتوابل والحرير. ومن البصرة تنطلق رحلات السندباد في «ألف ليلة وليلة».

  5. ٨٧١

    ثورة الزنج

    ينتفض المستعبَدون القادمون من شرق أفريقيا، الذين سُخّروا في سباخ الملح، ويجتاحون المدينة. وتدوم الثورة أربعة عشر عامًا.١

  6. ٩٦٥

    مولد ابن الهيثم

    وفي القرن نفسه يكتب إخوان الصفا، وهم جماعة سرّية من علماء البصرة، رسائلهم الاثنتين والخمسين.

  7. ١٥٤٦

    البصرة العثمانية

    يدخل العثمانيون المدينة، وتنتشر بيوت التجار ذات الخشبية على ضفاف أنهار والبصرة القديمة.

  8. ١٥٩٦

    إمارة آل أفراسياب

    يشتري أحد وجهاء المدينة حكمها من واليها العثماني، فتحكمها أسرته نحو سبعين عامًا شبه مستقلة.٢ في قصة الإقليم ←

  9. ١٧٧٦

    الحصار الزندي

    يحاصر صادق خان الزند البصرة ثلاثة عشر شهرًا ثم يدخلها، فتبقى في يد الزنديين حتى ١٧٧٩، وتنتقل كثير من تجارتها في تلك السنوات إلى الكويت.٣

  10. ١٩١٤

    الإنزال البريطاني

    تحتل القوات البريطانية البصرة في مطلع الحرب العالمية الأولى، ويصير ميناؤها وسكّتها الحديدية صلة العراق بالبحر.

  11. ١٩٢١

    عريضة الانفصال

    يطلب وجهاء البصرة وتجارها دولة مستقلة من الفاو إلى القرنة، ثم تُضمّ المدينة إلى المملكة العراقية.٤ في قصة الإقليم ←

  12. ١٩٨٠–٨٨

    حرب على الضفاف

    تدور الحرب العراقية الإيرانية على امتداد الشط، فتضيع ملايين النخيل وتتضرر بيوت قديمة كثيرة.

  13. ١٩٩١

    الانتفاضة الشعبانية

    بعد حرب الخليج تنطلق من البصرة انتفاضة آذار التي عمّت الجنوب، وتُقمع بعنف في أسابيع.

  14. ٢٠٠٣

    البريطانيون مرة أخرى

    بعد أسبوعين من الحصار تدخل القوات البريطانية البصرة في نيسان ٢٠٠٣، وتبقى مسؤولة عن أمن المحافظة حتى تسلّمه إلى العراقيين في كانون الأول ٢٠٠٧.٥

  15. ٢٠٠٨

    صولة الفرسان

    في آذار يقود رئيس الوزراء نوري المالكي حملة عسكرية على الميليشيات التي تقاسمت شوارع المدينة وأرصفة مينائها، فتعود الدولة إليها بعد أسابيع من القتال.٦

  16. ٢٠١٦

    الأهوار في قائمة التراث

    تُدرج اليونسكو جنوب العراق، ومنها أهوار قريبة من البصرة، في قائمة التراث العالمي.٧

  17. ٢٠١٨

    صيف العطش

    تصعد ملوحة الشط ويتلوّث ماء الشرب، فيُنقل أكثر من مئة ألف من أهل البصرة إلى المستشفيات، وتخرج المدينة في احتجاجات واسعة.٨ في قصة الإقليم ←

  18. ٢٠٢٣

    خليجي ٢٥

    تستضيف البصرة كأس الخليج، أول بطولة خليجية على أرض العراق منذ ١٩٧٩. تفتح البيوت أبوابها لمشجّعين جاؤوا من الخليج كله، ويفوز العراق باللقب على ملعب «جذع النخلة».٩

هل تُحكم البصرة من البصرة؟

لم تكن البصرة يومًا مدينة داخلية. وجهها إلى الخليج والبحر، وظهرها إلى البادية، وبينها وبين العاصمة مئات الكيلومترات من النهر. ولذلك عاد فيها، كل بضعة أجيال، سؤال واحد بصيغ مختلفة: إمارة، ثم ولاية تطلب اللامركزية، ثم دولة صغيرة تحت الحماية، ثم إقليم في عراق اتحادي.

١٥٩٦–١٦٦٨

إمارة آل أفراسياب

بعد نصف قرن من دخول العثمانيين، اشترى أفراسياب، أحد وجهاء المدينة، حكم البصرة من واليها العثماني. فحكمها هو وأبناؤه قرابة سبعين عامًا: يرسلون إلى إسطنبول ولاءً اسميًا، ويديرون الميناء ويتعاملون مع تجار البرتغال وهولندا وإنجلترا بأنفسهم.

كانت تلك أطول مدة حكمت فيها البصرة نفسها. وانتهت حين أرسل الباب العالي جيشًا سنة ١٦٦٨ وأعاد المدينة إلى إدارته المباشرة.٢

  • الميناء

    البصرة منفذ العراق الوحيد إلى البحر، ومنها خرجت تجارته قرونًا. والمدن الموانئ تنظر إلى البحر أكثر مما تنظر إلى العاصمة.

  • النفط

    تخرج معظم صادرات العراق النفطية من حقول البصرة وموانئها، بينما تشكو المدينة نقص الخدمات. ومن هذه المفارقة يتغذّى مطلب الإقليم.

  • الماء

    البصرة في آخر النهر: كلما قلّ ما يصلها من دجلة والفرات، صعد ماء الخليج المالح في الشط، وجاءت الأزمة إليها قبل غيرها.

المدينة التي كتبت القواعد

الطويلدائرة المختلف

فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

دوائر الخليل. رسم أوزان الشعر العربي دوائرَ من مقاطع طويلة وقصيرة، فإذا بدأت القراءة من نقطة أخرى على الدائرة نفسها خرج لك بحر آخر. اختر بحرًا لتدور الدائرة إلى نقطة بدايته. النقاط المصمتة مقاطع طويلة، والمفرّغة قصيرة.
الغرفة المظلمةنخلة

طول الصورة نحو ٦١٪ من طول النخلة، ومقلوبة.

الغرفة المظلمة عند ابن الهيثم. يمرّ الضوء الصادر عن جسم مضاء عبر ثقب صغير، فيرتسم مقلوبًا على الجدار المقابل، ويكبر كلما اقترب الجسم. وبهذا احتجّ في «كتاب المناظر» على أن الإبصار يحدث بدخول الضوء إلى العين، لا بأشعة تخرج منها.١٣
  • نحو ٦٠٣–٦٨٨

    أبو الأسود الدؤلي

    قاضي البصرة، تنسب إليه الرواية نَقْط المصحف بنقاط الإعراب، فكان ذلك أول خطوة نحو علم النحو.

  • نحو ٦٤١–٧٣٢

    الفرزدق

    شاعر بني تميم في البصرة. تبادل وجرير هجاءً امتدّ عقودًا في المربد، وجُمع في كتاب «النقائض».

  • ٦٤٢–٧٢٨

    الحسن البصري

    واعظ وزاهد، شكّلت مواعظه في الضمير ومحاسبة النفس بواكير الفكر الإسلامي.

  • ٧٠٠–٧٤٨

    واصل بن عطاء

    اعتزل حلقة الحسن البصري بعد خلاف في مرتكب الكبيرة، فسُمّي وأصحابه «المعتزلة»، أول مدرسة كلامية عقلية كبرى.

  • نحو ٧١٤–٨٠١

    رابعة العدوية

    متصوّفة دعت إلى حبّ الله لذاته. تروي الحكاية أنها حملت شعلة لتحرق الجنة، وماءً لتطفئ النار.

  • ٧١٨–٧٨٦

    الخليل بن أحمد الفراهيدي

    وضع علم العروض، وألّف «كتاب العين» أول معجم عربي، وابتكر علامات الحركات التي نكتبها إلى اليوم.

  • نحو ٧١٤–٧٨٤

    بشار بن برد

    شاعر ضرير وُلد في البصرة، يُعدّ رائد «المحدَثين» الذين جدّدوا لغة الشعر في العصر العباسي.

  • نحو ٧٦٠–٧٩٦

    سيبويه

    فارسيّ المولد وتلميذ الخليل. «الكتاب»، هكذا يُسمّى ببساطة، أساس النحو العربي.

  • ٧٧٦–٨٦٨

    الجاحظ

    أديب ساخر وموسوعيّ. يمزج «كتاب الحيوان» علم الحيوان بالحكايات والنوادر في سبعة أجزاء.

  • ٩٦٥–١٠٤٠

    ابن الهيثم

    رياضيّ وفيزيائيّ اختبر أفكاره بالتجربة، قبل أن يصير ذلك قاعدة بقرون.

  • ١٩٢٦–١٩٦٤

    بدر شاكر السيّاب

    وُلد في جيكور قرب البصرة، وهو من روّاد الشعر الحرّ في العربية. يقف تمثاله على كورنيش شط العرب.

عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السَّحَرْ
أو شُرفتانِ راحَ ينأى عنهما القمَرْ

بدر شاكر السياب، مطلع «أنشودة المطر» (١٩٦٠)

خشبٌ وطابوقٌ وقصب

١٢٣٤

الشناشيل

يبرز الطابق العلوي في بيوت البصرة القديمة فوق الزقاق في شرفة خشبية مغلقة. تُدخل مشبّكاتها نسيم النهر وتحجب أهل البيت عن عيون المارّة. جاء خشب الساج بحرًا من الهند، وكثير منه مطليّ بزرقة الشط. ولأن الشرفات تتقابل فوق الأزقة الضيقة، يظل الزقاق نفسه في ظلّ معظم النهار.

  1. مشبّكات خشبية للهواء والظل والستر
  2. منقوشة تحمل الشرفة فوق الزقاق
  3. أصفر مفخور، مرصوف في رقيقة
  4. باب خشبي مرصّع بالمسامير
١٢٣٤

المضيف

في الأهوار شمال البصرة تُبنى كلها من القصب، بلا مسمار ولا خشب ولا طابوق. وتظهر القاعات المقوّسة نفسها منقوشة على أختام سومرية عمرها خمسة آلاف عام. في المضيف يجتمع أهل القرية، وتُفضّ النزاعات، ويُكرَم الضيف. ويُبنى في أيام قليلة بأيدي أهل القرية معًا.

  1. أعمدة من حزم القصب المشدودة
  2. أقواس من حزم القصب المحنيّة، تلتقي عند القمة
  3. شبكة من القصب المنسوج تُدخل الضوء
  4. مدخل واحد في الواجهة

كان مسجد البصرة الأول من القصب قبل أن يصير من اللَّبِن. فالمدينة تبني منذ بدايتها بما يمنحها النهر.

مدينة القادمين

وُلدت البصرة معسكرًا لجند جاؤوا من قبائل الجزيرة، ثم نزلها تجار من فارس والهند، وبحّارة من سواحل الخليج وشرق أفريقيا، وفلاحون من الأهوار. أغلب أهلها اليوم مسلمون شيعة، وفيها سنّة كثيرون، لكنها عرفت على امتداد تاريخها جماعات أخرى: بقي بعضها، وتناقص بعضها حتى كاد يغيب.

  • المندائيون

    أتباع ديانة قديمة يعدّون يحيى بن زكريا نبيّهم، ولا تصحّ طقوسهم إلا في الماء الجاري، ولذلك سكنوا ضفاف الأنهار. اشتهر صاغتهم بنقش الفضة بالمينا السوداء. وقد هاجر أكثرهم بعد ٢٠٠٣.١٤

  • اليهود

    كانوا من كبار تجار البصرة في القرنين التاسع عشر والعشرين، في التمر والقماش والصيرفة والميناء. وبعد قانون إسقاط الجنسية سنة ١٩٥٠ غادر أغلبهم العراق في عام واحد، ولم يبقَ منهم في المدينة اليوم أحد تقريبًا.١٥

  • المسيحيون

    كلدان وأرمن وسريان، لكل منهم كنيسته. عمل كثير منهم في الميناء وشركات النفط في القرن العشرين، ثم تناقص عددهم كثيرًا بعد ٢٠٠٣، وبقيت الكنائس القديمة قائمة.

  • البصريون السود

    أحفاد من جيء بهم من شرق أفريقيا عبر الخليج على مرّ القرون. يحفظون بطبولها وأغانيها التي ما زالت فيها ألفاظ سواحلية، ويُسمع أثرهم في إيقاع الخشابة.١٦

  • أهل الزبير

    نشأت البلدة حول قبر الزبير بن العوام، قرب موضع البصرة الأولى. وقصدتها منذ قرون أسر من نجد، فصارت سوقًا للقوافل بين البصرة وجزيرة العرب. وظلّت الأسر النجدية عماد البلدة حتى أواخر القرن العشرين، ثم عاد كثير منها إلى نجد والكويت.

  • أهل الأهوار

    يربّون الجاموس، ويبنون بيوتهم ومضايفهم من القصب، ويتنقّلون . جُفّفت أهوارهم في التسعينيات فهُجّر أكثرهم، ثم عاد الماء إلى جزء منها بعد ٢٠٠٣، وعاد معه بعض أهلها.١٧

ما تُعرف به البصرة

حيث يصير النهران نهرًا واحدًا

دجلةالفراتالقرنةالبصرةشط العربالكارونالمحمرةالفاوالخليجالأهوار

مرّر المؤشر على النقاط أو انقر عليها.

في القرنة، شمال المدينة، يلتقي دجلة والفرات. ويضع الموروث المحلي جنة عدن هنا، ويُري الزوار شجرة قديمة يقال إنها شجرة آدم. ومن القرنة يجري النهر الواحد، شط العرب، نحو مئتي كيلومتر حتى الخليج.

بُنيت البصرة لهذا الماء. كانت أنهار صغيرة تتفرّع من الشط وتخترق المدينة، تعبرها جسور صغيرة وتجوبها الزوارق، ومن هنا سُمّيت بندقية الشرق. وكانت الضفاف مكسوّة بالنخيل، وقبل حروب الثمانينيات كان العراق يعدّ نخيله بعشرات الملايين.

وفي نصفه الأخير يصير الشط حدًّا بين العراق وإيران، ويصبّ فيه الكارون عند المحمرة. وعلى هذا الحدّ اختلف البلدان طويلًا، ومن أجله دارت بعض أشرس معارك حرب الثمانينيات.

ومن البصرة يُبحر السندباد في كل رحلة من رحلاته السبع. الحكاية خيال، لكن الميناء والسفن وحمولة الفلفل واللؤلؤ كانت حقيقية.

للاستزادة

معجم صغير

الاستكان
كأس الشاي الزجاجية الصغيرة المخصّرة.
الأهوار
مستنقعات وبحيرات ضحلة واسعة تكسوها غابات القصب، بين دجلة والفرات في جنوب العراق.
التخدير
ترك الشاي على نار هادئة حتى يكتمل نقعه ويصفو لونه.
الخلال
التمر في طوره الأول قبل أن يرطب: صلب مقرمش، أصفر أو أحمر بحسب الصنف.
الشناشيل
شرفات خشبية مغلقة تبرز من الطابق العلوي فوق الزقاق، بمشبّكات تُدخل الهواء وتحجب الأنظار.
الطابوق
الآجرّ: قوالب الطين المفخورة في الأفران.
العشّار
حيّ البصرة التجاري على نهر العشّار، ومركز المدينة الحديثة.
الكوابيل
حوامل خشبية بارزة من الجدار تسند الشرفة المعلّقة.
اللَّبِن
قوالب من الطين تُجفَّف في الشمس من غير أن تُفخر.
اللومي
الليمون المجفّف، يُطبخ حبّاتٍ أو مطحونًا فيمنح الطعام حموضة خاصة.
المداميك
صفوف الطوب المرصوفة أفقيًا في الجدار، واحدها مدماك.
المردي
عصا طويلة من القصب أو الخشب، يُدفع بها المشحوف بالاتكاء على قاع الماء.
المشحوف
قارب طويل ضيّق من الخشب المطليّ بالقار، يُستعمل في الأهوار والأنهار الصغيرة.
المضيف
قاعة ضيافة مقوّسة من حزم القصب، يجتمع فيها أهل القرية ويُستقبل الضيوف.
المعدان
اسم يُطلق على سكان الأهوار من مربّي الجاموس، وقد يُقال أحيانًا على سبيل الانتقاص.
النوبان والليوة
طقوس جماعية بالطبول والرقص والغناء يحفظها البصريون ذوو الأصول الأفريقية، وفي أغانيها ألفاظ سواحلية.

المصادر

الأرقام الصغيرة في متن الصفحة تحيل إلى هذه القائمة.

  1. مادة «البصرة»، دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الثانية (بريل).
  2. رودي ماثي، Between Arabs, Turks and Iranians: The Town of Basra, 1600–1700، مجلة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية ٦٩: ١ (٢٠٠٦). الرابط
  3. مادة Karim Khan Zand، الموسوعة الإيرانية (Encyclopaedia Iranica). الرابط
  4. ريدار فيسر، Basra, the Failed Gulf State: Separatism and Nationalism in Southern Iraq (لِت فيرلاغ، ٢٠٠٥). الرابط
  5. الجزيرة، تقرير عن تسليم القوات البريطانية أمن البصرة إلى العراقيين، ١٦ كانون الأول ٢٠٠٧. الرابط
  6. لجنة الدفاع في مجلس العموم البريطاني، التقرير الخامس عشر لدورة ٢٠٠٧–٢٠٠٨، عن عملية «صولة الفرسان». الرابط
  7. اليونسكو، صفحة أهوار جنوب العراق في قائمة التراث العالمي، الموقع رقم ١٤٨١ (٢٠١٦). الرابط
  8. هيومن رايتس ووتش، Basra is Thirsty: Iraq’s Failure to Manage the Water Crisis (تموز ٢٠١٩). الرابط
  9. المونيتور، تقرير عن فوز العراق بكأس الخليج الخامسة والعشرين في البصرة، كانون الثاني ٢٠٢٣. الرابط
  10. دستور جمهورية العراق (٢٠٠٥)، الباب الخامس، المادة ١١٩. الرابط
  11. أخبار الأمم المتحدة، عن بدء إجراءات جمع التواقيع لإقليم البصرة، كانون الأول ٢٠٠٨. الرابط
  12. الجزيرة نت، «مجلس البصرة يصوت لصالح تحويلها لإقليم مستقل»، ٢ نيسان ٢٠١٩. الرابط
  13. عبد الحميد صبرة (مترجمًا)، The Optics of Ibn al-Haytham, Books I–III: On Direct Vision (معهد واربورغ، ١٩٨٩).
  14. المجموعة الدولية لحقوق الأقليات، Sabian Mandaeans، الدليل العالمي للأقليات والشعوب الأصلية. الرابط
  15. أوريت بشكين، New Babylonians: A History of Jews in Modern Iraq (مطبعة جامعة ستانفورد، ٢٠١٢).
  16. Zeinab Shuker, Music, Memory, and Identity in the Afro-Iraqi Community، ديوان، مؤسسة كارنيغي، أيار ٢٠٢٦ (وله ترجمة عربية). الرابط
  17. حسن بارتو، The Mesopotamian Marshlands: Demise of an Ecosystem (برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ٢٠٠١). الرابط